يتموضع الأنف في وسط الوجه تماماً، مما يمنحه دوراً جمالياً هاماً للغاية، وذلك يستدعي منك سيدتي عناية كاملة بمظهره فنجد بعض النساء تلجأ إلى عملية تكبير الأنف أو تصغيره بما يحقق تناسقاً في ملامح الوجه.
قد يكون الأنف أحياناً بالغ الصغر بحيث يبرز الوجه غير متناسق مع بعضه البعض، فيكون التكبير أمراً لا بد منه.
ومع التطور التقني المتواصل في تقنيات تعديل بنية الأنف، فإن الخيارات المتاحة لك كثيرة، حتى صار بالإمكان تكبير أنفك دون اللجوء للجراحة، من خلال تقنيات أكثر حداثة. فما هو إجراء تكبير الأنف وما دوره في تحسين المظهر، وما تكلفته وما المخاطر الناجمة عنه؟ سنتعرف إلى كل هذه التفاصيل في مقالنا التالي.
هي إجراء تجميلي يهدف بالدرجة الأولى إلى تحسين المظهر وتجميل الوجه، ربما يكون جراحياً أو غير جراحياً باستخدام تقنيات متطورة للغاية.
تسمى علمياً أيضاً بعملية رأب الأنف التكبيري، يخضع لها الأشخاص الذين يملكون أنفاً صغيراً ويعانون من عدم تناغمه مع معالم وجوههم. أما عن الخطوات الأساسية للعمل الجراحي التقليدي فهي بالترتيب:
وكما تحدثنا فإن عملية رأب الأنف التكبيري مهمة جداً لتحسين مظهرك الخارجي واستعادة ثقتك بنفسك مرة ثانية، حيث ستلاحظين بوضوح تغير شكل الأنف وبدء تناسقه مع ملامح وجهك، مما سيعزز ثقتك بمظهرك ويجعلك أكثر سعادة وسروراً، تلك الثقة المفقودة سابقاً حتى الوصول لقرار إجراء العملية.
يتيح التطور التقني اليوم إمكانية إجراء تكبير الأنف دون اللجوء للجراحة، وذلك وفق رغبة معظم المرضى للتخلص من عناء الجراحة ومضاعفاتها وطول مدة التعافي اللاحقة لها.
تتعدد طرق تكبير الأنف بدون الخضوع للجراحة، وفيما يلي إيجاز أهمها:
تتميز الطرق غير الجراحية بالنتائج السريعة ومدة التعافي القصيرة جداً، عدم الشعور بألم بعد الانتهاء وعدم الحاجة للتخدير العام. أما المساوئ فتتجلى في عدم ديمومة النتائج، وبالتالي الحاجة لتجديد العملية كل فترة.
تغزو تقنيات الغرز والفيلر عالم تجميل الأنف، وهي مفضلة لدى الأفراد الذين يخشون الجراحة ومضاعفاتها ويرغبون في تدارك فترة التعافي الطويلة.
يستخدم في تقنية الغرز خيوط مصنوعة من مواد مثل مادة البوليديوكسانون، تتميز بقابلية امتصاصها ودورها في تعديل شكل الأنف وتجميله، بالإضافة لسرعة ظهور النتائج مقارنة بالطرق الجراحية، لكن السيء بالأمر أن النتائج غالباً تكون مؤقتة تستمر لمدة تتراوح بين 6-12 شهر.
أما تقنية الفيلر يجري فيها حقن المادة تحت الجلد بهدف إعطاء حجم محدد للأنف وتكبيره بطريقة تضفي جمالاً على الوجه. يُحقن الفيلر في مناطق محددة في الأنف، ويتسم بنتائج فورية لكن غير دائمة.
تعتبر إجراءات تغيير شكل الأنف وتعديل هيئته من الإجراءات الأكثر شيوعاً في بلدان العالم أجمع، ولدى اتخاذ القرار بشأن إجرائها لابد من تقدير تكلفتها ووضع ميزانية عالية تحسباً لأي تكاليف إضافية، وهنا نقدم لمحة عن تكلفة تكبير الأنف مقدرة بالدولار الأميركي في بعض الدول العربية:
| الدولة | متوسط تكلفة عملية تكبير الأنف |
| المملكة العربية السعودية | 8500-9500 |
| الإمارات العربية المتحدة | 4000-8000 |
| تركيا | 1500-3000 |
| مصر | 800-2000 |
| قطر | 3000-7000 |
| الكويت | 3000-6000 |
| العراق | 1500-3000 |
تتدخل جملة من العوامل في تحديد التكلفة التقريبية لعملية تجميل الأنف، وهي:
تهدف عملية الرأب التكبيري للأنف إلى تحسين الشكل وبناء الحجم في الحالات التي يكون فيها الأنف صغير جداً ومؤثراً على تناسق وجهك وجمالك، فيكون التكبير بإحدى التقنيات خياراً مثالياً وضرورياً، فما الأهداف المرجوة والنتائج المتوقعة منها؟
يهدف تكبير الأنف إلى تحقيق المقاصد التالية:
وهنا لا بد من طرح بعض الأمثلة حول نتائج عملاء سابقين:
تروي سيدة عن معاناتها الطويلة من شكل أنفها الصغير الذي جعل وجهها غير متزن الملامح، لذا اندفعت لإجراء تكبير جراحي لأنفها، عانت أيضاً من بعض التورم والكدمات لكن تلاشى ذلك تدريجياً، ونتيجة المتابعة الدورية مع الطبيب هي تتمتع اليوم بأنف طبيعي الحجم وجميل المنظر.
كما تحكي لنا شابة في العشرينيات من العمر عن خجلها من مظهر أنفها وتأثيره على تفاعلها مع زملائها في العمل، لذا اتخذت قراراً بإجراء تكبير للأنف بتقنية الليزر، وحصلت بالفعل على أنف متميز وطبيعي الشكل.
فيما يخص كيفية الحفاظ على النتائج بعد العملية، فهناك عدد من النصائح اللازم اتباعها عقب العملية:

تحمل العمليات على اختلاف أنواعها درجة من المخاطر، والتي قد تتطور وتهدد حياة المريض إذ لم يتدخل الطبيب في الوقت المناسب، ولحسن الحظ فإن هذه المخاطر من الممكن تجنبها والحد منها بسهولة عبر بعض التعليمات التي يؤكد عليها الطبيب قبل البدء بالعملية.
التقاط العدوى
يُعد التقاط العدوى واحد من أشيع المخاطر المرتبطة بتقنيات تكبير الأنف، والتي قد تتفاقم في بعض الحالات مسببة التهابات وأضرار خطيرة.
حدوث النزيف
ثاني المخاطر الشائعة بعد خطر التقاط العدوى، فقد يحدث نزيف حاد خلال العمل أو في فترة التعافي، حيث تستدعي هذه الحالة التدخل الفوري للطبيب لحل المشكلة وإيقاف النزف.
حدوث بعض التورم
تتأثر عملية جريان الدم في منطقة الأنف عقب إجراء العملية بإحدى التقنيات، مما يؤدي إلى تجمع السوائل وبطء تصريفها محدثة انتفاخات ووذمات.
حدوث بعض الكدمات
قد تتمزق الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة تحت الجلد، مما يؤدي إلى تسرب الدم لأسفل سطحه مسبباً تلون الجلد بألوان غامقة، وهذا ما نسميه بالكدمات.
فيما يخص النصائح المقدّمة للحد من المخاطر وضمان سلامة العملية، فهي كالتالي:
إن صحة اختيار مكان إجراء أي عملية يعد أساس نجاحها بصرف النظر عن نمط العملية أو نوعها، وتحديداً عملية رأب الأنف التي تعتبر عملية حرجة للغاية وتتطلب عناية لافتة.
للحصول على العناية والرعاية المطلوبة ليس لك سيدتي إلا مركز ماجستي الطبي الذي تتوفر به أحدث التقنيات التي تكفل لك الدقة والأمان، خصوصاً أن الفرق الطبية الموجودة متخصصة في هذا المجال وذات خبرة واسعة جداً.
بحيث تتلقين لديهم رعاية شاملة تبدأ من الاستشارة وحتى التعافي، إذ يسعدنا أن نقدم لكِ تجربة مريحة ومهنية تضع راحتكِ في المقدمة.
سارعي واتخذي الخطوة الأولى الآن واحجزي استشارتك المجانية عبر الاتصال على الرقم التالي (0966920010102).
المصادر
The Latest Advances in Rhinoplasty Techniques and Technologies
What is Augmentation Rhinoplasty? | Centre for Surgery
طرق تجميل الأنف بدون جراحة | علاجك الطبية
حقن الانف بالفيلر | سعر فيلر الأنف | كوراتز كلينك – اسطنبول
طرق تجميل الانف بدون جراحة: الفيلر والليزر والخيوط | الطبي
تجميل الأنف بدون جراحة: هل هو ممكن؟ – ويب طب
فيلر الأنف المميزات والتحذيرات – DR. SAMIR GHORABA
فيلر الأنف: ماهي مزايا وعيوب تصغير الأنف بالفيلر؟ | علاجك الطبية
لا تعتبر عملية تكبير الأنف مؤلمة أثناء الإجراء لأنها تتم تحت التخدير، ولكن قد يشعر المريض ببعض الألم وعدم الراحة خلال فترة التعافي الأولى، ويمكن السيطرة على ذلك بالمسكنات.
تستغرق العملية عادة ما بين ساعة إلى ساعتين، وقد تزيد المدة حسب تعقيد الحالة والتقنية المستخدمة.
نتائج تكبير الأنف الجراحي دائمة، بينما نتائج الطرق غير الجراحية مثل الفيلر والخيوط تكون مؤقتة وتحتاج إلى تكرار للحفاظ على النتيجة.
تظهر النتائج الأولية بعد إزالة الجبيرة وتخفيف التورم، ولكن النتيجة النهائية والشكل المستقر للأنف قد يستغرق من 6 أشهر إلى سنة كاملة للظهور بوضوح.