لطالما كنت أعتقد أن مشكلة الذقن المزدوج (Double Chin) مرتبطة فقط بزيادة الوزن، لكن تجربتي الشخصية أثبتت أن الأمر قد يكون أعقد من ذلك؛ فحتى عندما خسرت عدة كيلوغرامات، بقي اللغلوغ واضحاً في الصور، خاصة من الزاوية الجانبية. لهذا بدأت أبحث بجدية عن حل تجميلي آمن وفعال.
قبل أن أشارك التفاصيل الشخصية في تجربتي مع شفط اللغلوغ في أسبوع، يجدر بي التنويه بأن هذه القصة تعكس تجربتي فقط. وإذا كنتِ تبحثين عن المعلومات الطبية الكاملة حول الإجراء، يمكنكِ الرجوع إلى المقال الرئيسي: [الدليل الشامل لعملية شفط اللغلوغ]، حيث ستجدين شرحاً تفصيلياً للتقنيات، المخاطر، وفترة التعافي.
بصراحة، كانت تجربتي مع شفط اللغلوغ بالفيزر في مستشفى ماجستي أسهل بكثير مما توقعت. أكثر ما كان يقلقني هو الألم، لكن بفضل التخدير الموضعي، لم أشعر بشيء سوى وخز بسيط جداً. أصعب جزء كان الالتزام بلبس المشد في الأيام الثلاثة الأولى، لكن بعد أسبوع واحد فقط، كان التورم قد اختفى بنسبة 70% وظهر خط فكي المحدد لأول مرة منذ سنوات. يمكنني القول إنها غيرت نظرتي لنفسي في الصور تماماً.
بالنسبة لي، كانت المشكلة واضحة في حياتي اليومية؛ فقد كنت أشعر أن ملامح وجهي تبدو أثقل مما هي عليه في الواقع، خصوصاً في الصور. كثيراً ما كنت أسمع نفسي أقول: مهما نحفت، اللغلوغ لا يختفي. هذا الشعور كان يتكرر خاصة عندما أحاول التقاط صورة جانبية، حيث يظهر اللغلوغ بوضوح ويجعل خط الفك أقل تحديداً.
مع مرور الوقت بدأت أتجنب التصوير من الجوانب، وأميل دائماً إلى اختيار الزوايا الأمامية فقط. لم تكن المشكلة كبيرة طبياً، لكنها كانت تؤثر على ثقتي بنفسي. لذلك بدأت أبحث عن حل يعالج السبب مباشرة، وهو تراكم الدهون في هذه المنطقة تحديداً، وليس مجرد خسارة الوزن بشكل عام.

قبل بدء تجربتي مع شفط اللغلوغ وقبل اتخاذ قرار شفط اللغلوغ (Double Chin Liposuction)، مررت بمرحلة طويلة من البحث والقلق. أكثر ما كان يقلقني هو احتمال ظهور الندبات (Scars) بعد العملية، إضافة إلى الخوف من التخدير الموضعي (Local Anesthesia) نفسه. كما كان هاجس النتيجة غير المرضية (Unsatisfactory Result) حاضراً في ذهني، لأن أي خطأ بسيط في هذه المنطقة قد يؤثر على شكل خط الفك (Jaw Line) بالكامل.
لهذا بدأت أبحث بتأنٍ عن طبيب لديه خبرة حقيقية في نحت الوجه (Facial Contouring) وليس فقط في عمليات شفط الدهون العامة للجسم. كنت أقرأ تجارب شفط الذقن المزدوج وأشاهد صور قبل وبعد (Before and After) حتى أشعر بالاطمئنان. في النهاية وقع اختياري على مستشفى ماجستي (Majesty Hospital) بعد أن وجدت فريقاً متخصصاً في تجميل الوجه، وشرحاً واضحاً لكل خطوة من الإجراء، مما خفف كثيراً من مخاوفي وساعدني على اتخاذ قراري بثقة.
في الواقع، ساعدني كثيراً مقال مفصل يشرح معايير الاختيار، ويمكنك الاطلاع عليه هنا: [أفضل دكتور شفط لغلوغ في الرياض].
في يوم إجراء شفط اللغلوغ (Double Chin Liposuction) وصلت إلى المستشفى وأنا أشعر بمزيج من التوتر والحماسة:
رغم وجود بعض التورم الطبيعي بعد الإجراء، إلا أن الإحساس العام كان مطمئناً، وشعرت أن خطوة كبيرة قد اكتملت بالفعل.
كان الأسبوع الأول بعد تجربتي مع شفط اللغلوغ (Double Chin Liposuction) هو المرحلة الأكثر حساسية في رحلة التعافي. خلال الأيام الثلاثة الأولى لاحظت أن وجهي متورم قليلاً، خاصة في منطقة الدهون تحت الذقن (Submental Fat) التي تم علاجها.
في الحقيقة بدا شكلي في المرآة وكأن خديّ ممتلئان مثل السنجاب، لكن الطبيب كان قد أخبرني مسبقاً أن هذا التورم (Swelling) طبيعي ومؤقت ويبدأ بالانخفاض تدريجياً مع مرور الأيام.
أحد أهم الأمور في هذه المرحلة كان ارتداء المشد الطبي للذقن (Chin Compression Garment). في البداية كان ارتداؤه لساعات طويلة، خصوصاً أثناء النوم، مزعجاً بعض الشيء. ومع ذلك أدركت سريعاً أنه خطوة أساسية للمساعدة على تثبيت الجلد ودعم ظهور خط الفك (Jawline) بشكل أوضح مع التعافي.
أما من ناحية الألم، فالمفاجأة أنه لم يكن هناك ألم حقيقي. كان الإحساس أقرب إلى ثقل أو شد خفيف في المنطقة، وهو شعور محتمل وطبيعي بعد هذا النوع من الإجراءات.

بعد مرور حوالي أربعة أسابيع، بدأت ألاحظ التغيير الحقيقي في ملامح وجهي. خلال الأسبوعين الأولين كان التورم (Swelling) يختفي تدريجياً، لكن في نهاية الشهر الأول أصبحت النتيجة أوضح بكثير. في تلك المرحلة شعرت أن تجربتي مع شفط اللغلوغ بدأت تعطي الثمار التي كنت أنتظرها منذ البداية.
عندما نظرت إلى المرآة في أحد الأيام، لاحظت أن منطقة الفك أصبحت أكثر تحديداً، وأن الدهون التي كانت تشكل الذقن المزدوج (Double Chin) لم تعد واضحة كما في السابق.
في الفترة اللاحقة أصبحت أكثر راحة مع روتيني اليومي. لم أعد بحاجة إلى ارتداء مشد الذقن (Chin Strap) إلا لساعات محدودة حسب تعليمات الطبيب، وهذا جعل الحياة اليومية أسهل بكثير مقارنة بالأسبوع الأول. عند التفكير في تجربتي مع شفط اللغلوغ والمشد، يمكنني القول إن الأيام الأولى فقط هي التي تتطلب التزاماً حقيقياً، وبعدها يصبح الأمر بسيطاً.
مع مرور الشهر الأول شعرت بدرجة كبيرة من الرضا (Satisfaction) عن القرار الذي اتخذته. صحيح أن النتيجة النهائية تحتاج عادةً إلى شهرين تقريباً حتى تستقر بالكامل، لكن الفرق بين نتائج شفط اللغلوغ قبل وبعد كان واضحاً بالنسبة لي ولأصدقائي الذين لاحظوا أن وجهي أصبح أنحف وأكثر تحديدًا.
[مكان صورة بعد شهر – وضوح تحديد الفك]
بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر، وصلت إلى المرحلة التي يمكنني وصفها بثقة بأنها النتيجة النهائية. خلال هذه الفترة اختفى التورم بالكامل تقريباً، وأصبح شكل الوجه أكثر استقراراً. عندما أنظر الآن إلى المرآة، أستطيع رؤية الفرق بوضوح بين نتائج شفط اللغلوغ قبل وبعد.
أكثر ما لاحظته هو ظهور خط الفك المحدد (Defined Jawline) بشكل طبيعي ومتناسق مع ملامح وجهي. لم يكن التغيير مبالغاً فيه أو مصطنعاً، بل بدا وكأن هذا الشكل كان موجوداً دائماً لكنه كان مخفياً بسبب الدهون في منطقة الذقن المزدوج (Double Chin).
اللحظة الأكثر تأثيراً بالنسبة لي كانت عندما التقطت صورة جانبية لنفسي دون التفكير في الزاوية أو محاولة إخفاء الذقن كما كنت أفعل سابقاً. في تلك اللحظة شعرت بقدر كبير من الثقة (Confidence)، لأنني لم أعد أشعر بالحرج من شكل الفك في الصور.
أما من ناحية استمرارية النتيجة، فقد شرح لي الطبيب أن الدهون التي تمت إزالتها لا تعود عادةً، طالما يتم الحفاظ على الوزن. لذلك يمكن اعتبار النتيجة دائمة نسبياً، خاصة إذا تم الحفاظ على نمط حياة صحي.
عند التفكير الآن في تجربتي مع شفط اللغلوغ بالفيزر، أستطيع القول إنها كانت تجربة ناجحة جداً بالنسبة لي. لم يكن الهدف تغيير ملامحي بالكامل، بل استعادة التوازن الطبيعي لوجهي، وهذا ما تحقق بالفعل.

بعد هذه التجربة، هناك بعض النصائح التي أريد أن أشاركها مع غيري:
لا، لم أحتج مساعدةً حقيقية. بعد انتهاء العملية عدت إلى المنزل في نفس اليوم، وتمكنت من القيام بمعظم الأمور اليومية بشكل طبيعي.
تمكنت من وضع المكياج بعد يومين تقريباً، مع تجنب منطقة الذقن مباشرة حتى يختفي التورم بشكل أكبر.
نعم، كان هناك تنميل خفيف استمر لمدة أسبوعين تقريباً، ثم اختفى تدريجياً مع تعافي الأعصاب.
على العكس تماماً. بعد رؤية الفرق بين نتائج شفط اللغلوغ قبل وبعد تمنيت لو أنني اتخذت هذا القرار قبل سنوات.
التكلفة كانت معقولة جداً مقارنة بالنتيجة التي حصلت عليها. يمكنك الاطلاع على التفاصيل الكاملة للأسعار هنا: [تكلفة عملية شفط اللغلوغ].
في النهاية، كانت تجربتي مع شفط اللغلوغ رحلة بدأت بمشاعر من القلق (Anxiety) والتردد (Hesitation)، لكنها انتهت بدرجة كبيرة من الرضا (Satisfaction) والثقة بالنفس. لم تكن العملية مخيفة كما كنت أتصور، ولم يكن التعافي صعباً كما توقعت. إذا كنتِ تفكرين في هذا الإجراء بسبب مشكلة الذقن المزدوج (Double Chin)، فقد يكون الحل أبسط مما تعتقدين.
ما عليكِ إلا حجز استشارة أولية مع مستشفى ماجستي من خلال التواصل معهم بإحدى الطرق التي ستجدينها هنا.