يشهد عالم الجمال إقبالاً متزايداً على العمليات التجميلية التي تهدف إلى تحسين صورة الوجه وزيادة جاذبيته، هذا وإن الأنف لكونه سمة بارزة بشدة في الوجه، فإن تجميله ضرورة لا بد منها، فقد كان تصغير الأنف بالفيلر ثورة في عالم التجميل غير الجراحي.
ونزولاً عند رغبة معظم المرضى الذين يخشون الجراحة ويقلقون من مضاعفاتها جاء تصغير الأنف باستخدام الفيلر خياراً مثالياً لهؤلاء الأشخاص.
في السطور التالية، نقدم تعريفاً تفصيلياً بعملية تصغير الأنف باستخدام الفيلر، ونتعرف على كافة التفاصيل المرتبطة بها من خطوات ومخاطر محتملة والنتائج المتوقعة.
تصغير الأنف بواسطة الفيلر إجراء تجميلي بحت وإنجاز جديد غير مسبوق يشهده عالم التجميل، لا تدخل جراحي فيه، مما يجنب المريضة مضاعفات التخدير والآلام الناتجة عن الشقوق الجراحية، ويؤدي إلى الشفاء السريع.
هذا ما يجعله مرغوباً من قبل العديد من السيدات، بالإضافة إلى الميزة المذكورة سابقة يتسم تصغير الأنف بهذه التقنية بسمات متعددة أهمها السرعة، وقابلية التعديل والأمان.
فيلر الأنف إذاً هو تقنية تجميلية غير جراحية يتم فيها حشو الجلد بهدف تغيير الشكل بصورة مؤقتة لمدة تصل إلى نصف سنة تقريباً أو أكثر بقليل، تبعاً للمواد المستخدمة، وذلك لمعالجة مشاكل في شكل الأنف كالصغر في الحجم الذي يجعل الوجه يبدو غير متسق الملامح، من خلال تقليل النتوءات أو التحدبات الأنفية، وتعديل التدلي في طرف الأنف لجعله يبدو صغيراً.
يجري تعيين المناطق التي تحتاج إضافة حجم بالتشاور مع المريض، إلى حين الاتفاق والحصول على الشكل والحجم المطلوب، ويتم وضع حُقن الفيلر المكونة من حمض الهيالورونيك أو الكولاجين الطبيعي تحت جلد الأنف تدريجياً حتى امتلاء الحجم.
أما فيما يتعلق بفوائد استعمال الفيلر مقارنة بالطرق الجراحية فهي كثيرة جداً، تتجلى في النقاط التالية:
تجري عملية تصغير الأنف بالفيلر وفق ترتيب محدد من الخطوات الرئيسة، تبدأ من الاستشارة الأولية مع الطبيب المختص بإجراء العملية التي يتخللها تعيين الأهداف ومناقشة الحالة، مروراً باختيار الفيلر الملائم وانتهاءً بالمتابعة اللاحقة لما بعد العمل التجميلي:

تعود عملية تصغير الأنف بالفيلر على المريض بنتائج متنوعة أهمها فعاليتها الفورية في تغيير شكل الأنف وتعديله ليبدو أكثر جمالاً وتناغماً مع باقي ملامح الوجه، لكن السيء في الأمر أن نتائج هذا الإجراء ليست دائمة، وإنما تتراجع بصورة تدريجية مما يستدعي تكرار الحقن.
هذا وتتحكم العديد من العوامل في نتيجة حقن الأنف بالفيلر كجودة الفيلر المستخدم وخبرة الطبيب المختص:
تتسم النتائج في هذه التقنية بسرعة ظهورها، فما أن تنتهي العملية حتى يلمس المريض تحسناً في شكل أنفه وزيادة جاذبية وجهه وزوال النتوءات الموجودة، لكن لا يخلو الأمر من بعض الاحمرار والتورم في الأنف الذي سرعان ما يزول في غضون ساعات قليلة.
على المريض أن يكون على علم بعدم استمرارية نتائج الفيلر لمدة طويلة، وبالتالي توقع عودة شكل الأنف إلى ما كان عليه قبيل الإجراء، الأمر الذي يشير إلى ضرورة الحقن المتكرر.
بما أن حقن الفيلر للأنف إجراء تجميلي بصرف النظر عن كونه يستدعي تدخلاً جراحياً أم لا، فهو ينطوي على مجموعة من المخاطر والآثار الجانبية، والتي تتفاوت درجة حدوثها لتصنف إلى آثار جانبية شائعة وأخرى نادرة.
فيما يلي نستعرض معكم أبرز المخاطر والآثار الجانبية المحتمل حدوثها لدى تصغير الأنف بالفيلر:
لا يخفى على أحدٍ منا أهمية انتقاء المركز الطبي المناسب لإجراء عملية ما، فكيف إذا كانت العملية لعضو شديد الحساسية والأهمية في تحديد جمال شكلك الخارجي؟ هنا يجب أن تتريثي وتختاري بعناية فائقة.
وفيما يخص العناية بالجمال؛ يولي مركز ماجستي جمالك اهتماماً لافتاً تستمتعين فيه بأنوثة طاغية، وذلك من خلال الميزات التالية:
لذلك اتخذي الخطوة الأولى الآن واحجزي استشارتك المجانية عبر الرقم التالي (0966920010102).
نعم، يمكن للفيلر المحقون حول أطراف الأنف أن يجعل مظهر الأنف أكثر نحافة.
يختلف سعر الفيلر المستخدم لتصغير الأنف بحسب عوامل مختلفة؛ لكن تقديرياً تتراوح التكلفة بين 500 – 1500 دولار أميركي.
نعم، ينصح بفيلر الأنف لأنه إجراء آمن وفعال بامتياز.
تعد تقنية خيوط الأنف أكثر فاعلية واستمرارية في النتائج من فيلر الأنف.
المصادر
فيلر الأنف: كيف يتم تصغير الأنف بالفيلر؟
تصغير الأنف بالفيلر أو البوتكس
WAYS TO MAKE YOUR NOSE APPEAR SMALLER WITH FILLER
NON-SURGICAL RHINOPLASTY: WHAT IS NOSE FILLER & HOW LONG DOES IT LAST
The Ultimate Guide to Best Nose Fillers, Costs, and Treatments