تعد مسألة شكل الندبات والتعافي بعد عمليات الصدر من أكثر المسائل والأمور المثيرة للخوف لدى النساء، والتي تؤثر على القرار الخاص بالخضوع لعملية شد أو شفط الصدر أم لا. غالباً ما تترافق معظم العمليات التجميلية بالندبات، إلا أن السر يكمن في فن إخفاء الندبة وكيفية تحويلها إلى ندبة غير مرئية تماماً. وهذا يتعلق بخبرة الطبيب أولاً والتزام المريضة ثانياً، إذ يعد التزام المريضة عاملاً حاسماً في التأثير في علاج ندبات عملية شد الصدر ولا يقل أهمية عن الخبرة الطبية.
انطلاقاً من أهمية التقيد بالتعليمات الطبية الموجهة من قبل الطبيب وتأثيرها المباشر على التعافي، نسلط الضوء في هذه المقالة على سُبل التعافي من تكون الندبات بعد عملية الصدر، ونطلع على أبرز التعليمات اللازم التقيد بها وأهم الأمور الواجب الابتعاد عنها، ونعرف متى تختفي ندبات عملية تصغير الثدي، ومتى ينبغي التواصل مع الطبيب، وأسرار إخفاء الندبات والتعامل معها في مستشفى ماجستي.
تسير فترة التعافي بعد عمليات الصدر من شد وتصغير بمراحل محددة، إذ تحتاج المريضة عادةً من 10-14 يوم كفترة نقاهة ضمن المنزل قبل العودة للنشاطات المعتادة. أما فيما يخص شكل الندبات، فهي تمر بمرحلة نضوج لمدة سنة كاملة. في الأسابيع الأولى تكون الندبة حمراء وبارزة بعض الشيء (وهذا الأمر طبيعي)، بعد ذلك تأخذ اللون الوردي لمدة 3 شهور، وأخيراً بعد 12-18 شهراً تصبح ذات لون أبيض باهت ومسطحة وغير ملحوظة. يتم تسريع عملية التعافي بنسبة 40% لدى الالتزام بتعليمات العناية واستخدام لصقات السيليكون (Silicone Gel Sheets).
هذا وينقسم التعافي بعد عملية الصدر إلى فترة زمنية تقدر بالأسابيع، تتميز بأعراض معينة وتتطلب اتخاذ تدابير محددة.
تترافق كافة العمليات التجميلية الجراحية في حقيقة الأمر بندبة أو ندبات متعددة في المنطقة المعالجة، والمهارة الطبية تكمن في لمسة الطبيب وكيفية عنايته ودقة عمله في محاولات إخفاء الندبة وعدم إظهارها، لأن الندبة ستتواجد حتماً، ولكن وجودها مرئية واضحة أو مخفية يعتمد على خبرة الطبيب وفنّه في الإجراء الجراحي، وبالتالي تخفيف الندبات والتعافي بعد عمليات الصدر بشكل سريع.
تبدأ مراحل التئام جرح عملية الثدي باتخاذ الندبة اللون الأحمر، وهي علامة التهاب طبيعية تؤدي للشفاء، ثم تتطور تدريجياً لتصبح وردية اللون، وفي النهاية تتحول إلى ندبة ناضجة بيضاء اللون غير واضحة للأنظار. هذا وإن المكان الطبيعي لندبة عملية الصدر يكون مخفياً بطبيعة الحال تحت الملابس الداخلية وملابس السباحة.
يختلف شكل الندبة بحسب الشق الجراحي، حيث تنقسم إلى:
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن ندبة الشد (حول الحلمة والخط العمودي) تكون أخف بكثير من ندبة “التصغير” (حرف T)، مما لا يستدعي خوف المريضة من عملية الشد. يجدر الذكر أن الوراثة أحياناً قد تلعب دوراً في تشكيل الندبات مثل الندبة الجدرية أو الجدرانية Keloid التي تتشكل وتستمر في التطور لتصبح أكبر من الجرح ذاته.
يعتمد أطباء مشفى ماجستي بروتوكول معين لإخفاء الندبات والتعافي بعد عمليات الصدر بشكل سريع، ويقصد به اتباع نمط عمل معين لضمان أفضل شكل للجرح وتأمين التئام الجروح (Wound Healing)، ألا وهو:
“جلسات الليزر لعلاج الندبات قد تكون خياراً إضافياً. تعرفي على تكاليف الباقات في [أسعار عمليات الثدي وعلاجات ما بعد الجراحة].”

إن شكل الندبات والتعافي بعد عمليات الصدر أمر حساس للغاية، يتطلب من المرضى بذل عناية لافتة من نوعها حتى في الاستحمام؛ حيث إن الاستحمام بعد عملية شد الثدي ينبغي أن يكون بعد مدة زمنية قدرها 48 ساعة عادة، مع الحرص الشديد على عدم توجيه المياه إلى مكان الجرح بصورة مباشرة والحفاظ عليه جافاً قدر المستطاع.
أما عن كيفية العناية بالجرح وتغيير الضماد:
تتساءل الكثير من السيدات عن طريقة النوم بعد عملية الثدي بحيث تكون طريقة صحية تماماً بالنسبة للندبات والتعافي بعد عمليات الصدر، بحيث لا تؤثر على عملية التعافي والشفاء من العملية؛ لذا يُنصح بالنوم على الظهر فقط (زاوية 45 درجة) لمدة شهر تقريباً، والابتعاد تماماً عن النوم على البطن تجنباً للضغط على الصدر والتأثير على النتيجة. أما الحركة فهي أيضاً ممنوعة ومحددة بقيود إذ يمنع حمل الأطفال أو الأشياء الثقيلة التي تزيد عن وزن 2 كغ، لمدة شهر على الأقل لتجنب فتح الجرح.
يعد المشد الطبي The Surgical Bra صديقك الصدوق في الأسابيع الأولى بعد الجراحة، حيث ينبغي للمريضة الالتزام بارتدائه مدة 24 ساعة في الفترة الأولى من التعافي، وذلك لأنه يؤدي أدواراً شديدة الأهمية في التأثير على شكل الندبات والتعافي بعد عمليات الصدر.
كما يساهم المشد بعد عملية الصدر في تقليل التورم بشكل ملحوظ حيث يتلاشى التورم ويختفي بنسبة 90% خلال 3 شهور، فضلاً عن دوره الجوهري في دعم الشكل الجديد للثدي وضمان استقراره وهذا لا يتحقق إلا عبر التقيد بلبسه لمدة 6 أسابيع.
قد تتطور نتائج عمليات الصدر التجميلية الجراحية في بعض الأحيان مؤدية إلى ظهور علامات تحذيرية تستدعي التدخل الطبي العاجل لتلافي الأعراض وتجنب الإساءة للنتيجة النهائية، وتتمثل العلامات المثيرة للقلق في التالي:
علماً بأن العلامات المذكورة سابقاً غالباً تنتج عن تدني الخبرة الطبية في خياطة الشقوق الجراحية، بالإضافة إلى عدم التزام المريضة بالتعليمات الخاصة بالعناية بالجرح مما يؤدي إلى اتساخ الجرح وإصابته بأشكال مختلفة من العدوى.
إن القلق من شكل الندبات والتعافي بعد عمليات الصدر أمر شائع لدى المرضى على اختلاف أعمارهن، لكن بالإمكان التغلب على هذا الشعور من خلال اختيار أفضل مستشفى طبي يقدم هذه الخدمات في الرياض عاصمة المملكة السعودية، وهو مستشفى ماجستي الذي يعتمد بروتوكولات مميزة تخفي الندبة بنسبة 99%.
تذكري دوماً بأن تشكل الندبة ما هو إلا ثمن بسيط جداً مقابل التخلص من الألم النفسي واستعادة الثقة بالنفس التي تم فقدانها تدريجياً مع مرور السنوات وتغير الهرمونات فيزيولوجياً؛ لذلك ندعوكِ اليوم للتخلص من كل مخاوفك وذعركِ، والمسارعة لحجز موعد مع أحد أطباء ماجستي المتميزين والخبراء بما فيه الكفاية لضمان إجراء الجراحة بأمان تام دون ندبات مرئية، عبر التواصل من خلال الطرق المتاحة هنا.
ينبغي الانتظار لثلاثة شهور كحد أقصى بعد العملية، هذه المدة التي يثبت خلالها الشكل الجديد للصدر وبالتالي يصبح المقاس ثابتاً.
نعم ربما يتم فقدان الإحساس بالحلمة، إلا أنه فقداناً مؤقتاً يعود بعد 6 أشهر تقريباً.